جيرار جهامي ، سميح دغيم
3183
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
والمعاملات والاجتناب عن المهلكات والصفات الذميمة والتخلّق بالأخلاق الحميدة ، وتفصيلها في جامع المتون بلغ ألفا . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 112 ، 25 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - أمّا طريق السادة النقشبنديّة : فهي المنسوبة إلى شيخ الطريقة وقدوة أهل الحقيقة المولى بهاء الدين محمد بن محمد البخاري المعروف بشاه نقشبند رضي اللّه عنه ، ومبناها على الفناء في اللّه ، ولهم في تحصيله وسائل منها الذكر الخفي بالكلمة الطيّبة ، وكيفيّته أن يجلس جلوسه في الصلاة ويغمض عينيه ويضمّ شفتيه ويطبق أسنانه ويلصق لسانه بسقف فمه ويضع يديه به على فخذيه ويصعد مع حبس النفس بلا من السرّة إلى أمّ الدماغ ، ثم يميل منه بآله إلى الكتف الأيمن ، وبإلّا اللّه منه إلى اليسار بشدّة ، ويكرّر ذلك وترا ويميل عند نفاد الطاقة في حبس النفس بمحمد رسول اللّه من جانب اليسار إلى جانب اليمين قائلا : إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي ، ثم يرسل النفس برفق وحضور ، ثم يرجع إلى الذكر كما مرّ مع الملاحظة عند النفي والإثبات ، المعنى الذي يليق به ومنها الذكر الخفي بالجلالة ، وهو سريع وهو الفتح ومنها الرابطة بالشيخ ولا تصلح إلّا للطيف الطبع . ( السنوسي ، السلسبيل المعين ، 74 ، 12 ) . ظ ظاهريّة سلفية * في الفكر الحديث والمعاصر - الظاهرية السلفية : ظاهرية يتمسّكون بظواهر الكتاب والسنّة في صحّة إطلاق ما فيها من حيث القول ، لا من حيث الفهم ، ويكلون فيهم ذلك إلى ما هو عليه في حقيقة الأمر ، لأنهم معترفون بعجز أنفسهم عن علم معاني كلام اللّه تعالى وسنّة رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم على حسب ما يعلمه اللّه ويعلمه رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم من المعنى الحقيقي . ( النابلسي ، أسرار الشريعة ، 164 ، 3 ) . ظاهريّة مجسّمة * في الفكر الحديث والمعاصر - الظاهرية المجسّمة : ظاهرية يتمسّكون بظواهر الكتاب والسنّة في وصف اللّه تعالى بما وصف به نفسه في كتابه العزيز ، وعلى لسان رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، ويفهمون ذلك ، ويؤمنون به على حسب المعنى الذي يتخيّلونه في عقولهم من التجسيم والحلول والجوارح ، ويصفون اللّه تعالى بجميع ذلك . وهؤلاء الفرقة لا شبهة في كفرهم ، حيث ينسبون إلى اللّه أوصاف المحدثات ، وينكرون ما ورد في الكتاب والسنّة أيضا من أوصاف التنزيه ، والتقديس ، والتسميع . ( النابلسي ، أسرار الشريعة ، 164 ، 16 ) .